ياقوت الحموي

11

معجم الأدباء

وأصبحت في مصر كما لا يسرني * بعيدا من الأوطان منتزحا عزبا وإني فيها كامرئ القيس مرة * وصاحبه لما بكى ورأى الدربا فإن أنج من بابي زويل فتوبة * إلى الله أن لا مس خفي لها تربا قال السمعاني قال لي الشريف قال أبي قلت هذه الأبيات بمصر وما كنت ضيق اليد وكان قد حصل لي من المستنصر خمسة آلاف دينار مصرية قال وقال الشريف مرض أبي إما بدمشق أو بحلب فرأيته يبكي ويجزع فقلت له يا سيدي ما هذا الجزع فإن الموت لا بد منه قال أعرف ولكني أشتهي أن أموت بالكوفة وأدفن بها حتى إذا أنشرت يوم القيامة أخرج رأسي من التراب فأرى بني عمي ووجوها أعرفها قال الشريف وبلغ ما أراد